
أُسست لتُعِدّ القادة الذين تحتاجهم المنطقة
تقدّم الأكاديمية الوطنية للقيادة والابتكار التعليم التنفيذي في عُمان والخليج بهدف واضح: قادة يحسنون القرار ويصنعون التغيير.
يتغير الخليج بسرعة؛ فالاقتصادات تتنوع، والتشريعات الجديدة تعيد رسم حوكمة الشركات، والذكاء الاصطناعي والاستدامة يغيّران طريقة عمل المؤسسات. وكل تغيير منها يضع متطلبات جديدة أمام من يقودون اليوم ومن يستعدون للقيادة غدًا.
من مسقط انطلقت الأكاديمية الوطنية للقيادة والابتكار لتلبية هذه المتطلبات، فقدّمت برامج لكل مستويات القيادة، من المدير الذي ينتقل إلى دور أوسع إلى عضو المجلس المسؤول عن مستقبل الشركة، في ثلاثة تخصصات تحتاجها المنطقة أكثر من غيرها.
وتُبقي الأكاديمية برامجها قريبة من الواقع؛ فمدرّسوها حملوا القرارات التي يدرّسونها، والمشاركون يتعلمون على تحديات مؤسساتهم الحقيقية، وكل برنامج يُقاس بالتغيير الذي يُحدثه في العمل.

الرؤية
أن تكون الأكاديمية الخيار الأول لمؤسسات الخليج في إعداد قادتها لقرارات المستقبل.
الرسالة
تطوير القادة في كل المستويات ببرامج تطبيقية وتقييم صادق وشبكة علاقات دائمة.
النزاهة
تقييم صادق ووعود واضحة، ولا ادعاء لا تستطيع الأكاديمية إثباته.
الممارسة
تعلّم يرتكز على قرارات حقيقية وحالات حقيقية ومؤسسات حقيقية.
التميّز
دفعات منتقاة ومدرّسون أكفاء ومعايير يضعها نظراء عالميون.
الأثر
برامج تُقاس بما يتغير في العمل بعد الجلسة الأخيرة بوقت طويل.
منهجية الأكاديمية
أربعة مبادئ تشكّل كل برنامج، أيًّا كان مستواه أو مدته.
خبراء ممارسون
ممارسون متمرسون وأكاديميون معًا، لتبقى الأفكار واقعية.
التعلّم بالعمل
يعمل المشاركون على تحديات حقيقية قائمة في مؤسساتهم.
التقييم أولًا
يبدأ كل برنامج وينتهي بتقييم مقيس لأداء كل مشارك.
أثر بخمسة مستويات
مستهدفات من تقييم الجلسات إلى العائد على الاستثمار.
تعمل الأكاديمية بثلاثة مستويات تفصل بين التوجيه الاستراتيجي والجودة الأكاديمية والتشغيل اليومي.
مجلس الأمناء
التوجيه الاستراتيجييرسم الرؤية ويعتمد الموازنات والخطط الخمسية ويحمي استقلالية الأكاديمية.
المجلس الأكاديمي
الجودة والمعاييريراجع المناهج ويعتمد قواعد التقييم ويدقق في اختيار مدرّسي كل برنامج.
الإدارة التنفيذية
التنفيذ والنموتدير البرامج والعمليات وتبني الشراكات وتخدم المشاركين والجهات الراعية.

حين أنظر إلى عُمان والخليج أرى مؤسسات بخطط طموحة وشبابًا بقدرات حقيقية. وما يبطئ التقدم في أحيان كثيرة هو المسافة بين الاثنين: قادة لم تُتح لهم بعد فرصة التدرب على القرارات التي تتطلبها مناصبهم.
أسست الأكاديمية الوطنية للقيادة والابتكار لتقصير هذه المسافة. تُبنى برامجها مع أشخاص قادوا مؤسسات في هذه المنطقة وحكموها وبنوها، وتطلب من المشاركين العمل على التحديات التي تنتظرهم صباح كل يوم عمل.
وأملي بسيط: أن يعود كل قائد يمر بالأكاديمية إلى مؤسسته وهو أقدر على القرار، وأقرب إلى ثقة فريقه، وأن يترك أثرًا يبقى بعد مغادرته منصبه.
المؤسس ورئيس مجلس الإدارة
الأكاديمية جزء من منظومة بيان جروب، التي خدمت أكثر من 2,300 مؤسسة في أكثر من 40 دولة على مدى 23+ عامًا.
